جامعة القاهرة للتعليم المفتوح - منتديات المنار التعليمية

مواقع صديقة
http://extreme-english-learn.blogspot.com.eg مدونة اللغة الانجليزية

جامعة القاهرة للتعليم المفتوح - منتديات المنار التعليمية

منتديات طلاب التعليم المفتوح جامعة القاهرة .. تعليمية - ثقافية - اجتماعية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اكتشافات مهمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام منتظر
Super Member
Super Member


مركز التسجيل : عام


مُساهمةموضوع: اكتشافات مهمه   الإثنين 13 يناير 2014, 9:14 pm

 bism 
دعونا نذكر اهم الاكتشافات التي غيرت مجرى حياتنا
المصباح الكهربائي القديم
هو جهاز يحول الطاقة الكهربائية إلى ضوء. في عام 1879 وبعد عدة تجارب فاشلة ابتكر المخترع الأمريكي توماس أديسون وفريقه أول مصباح كهربائي عملي باستخدام الخيط القطني واستمر المصباح في الانارة لمدة اربعين ساعة متواصلة وقام اديسون بعد ذلك بمحاولات ناجحة لاطالة مدة أنارته. إلا ان المصباح الذي يستخدم الآن هو من تطوير شركة جنرال إلكتريك والذي يستخدم فتيل من معدن التنجستين القصيف بعد معالجة معقدة لأكسابه المرونة.



يتركب المصباح الكهربى المتوهج من :

1- الفتيلة : وهى مصنوعة من مادة التنجستين وهى التي تصل إليها الكهرباء وتجعلها تشتعل مما يضئ المصباح
مصباح كهربى

2- سلك من <الرصاص> : هو سلك يوصل الكهرباء للفتيلة مما يساعدها على الاشتعال وهى التي تسند الفتيلة
مصباح كهربى داخل فانوس

3- غاز خامل : وهو الغاز الذي يحمى الفتيلة ويطيل عمرها وهو غاز لا يتحد مع اشتعال الفتيلة لأنه خامل والسبب في أنهم وضعوا غاز خامل (لا يتحد مع أى شيء) لكى لا يتحد مع الفتيلة

4- الزجاج : وهو الذي يحصن الفتيلة ويمنع خروج الغاز أو دخول الهواء الجوى إلى الفتيلة لأنه إذا اتحد الهواء مع الفتيلة سوف تحترق ويتلف المصباح

5- القاعدة : وهى يمكن أن تكون حلزونية (قلاووظ) ومسمارية وهى التي تربط المصباح بالدواية

6- نقاط التوصيل : هو سلك من الرصاص يوجد في طرف القاعدة ليوصل الكهرباء بالدائرة الكهربيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام منتظر
Super Member
Super Member


مركز التسجيل : عام


مُساهمةموضوع: رد: اكتشافات مهمه   الإثنين 13 يناير 2014, 9:25 pm


الساعه
الساعة آلة تستخدم في قياس الوقت، يوجد منها العديد من الأنواع منها الساعة الرملية والساعة الميكانيكية والساعة الشمسية والساعة الرقمية, ومن أشهر الساعات ساعة بيج بن.
وقيمة الوقت جعلت الإنسان منذ قديم الزمان يهتم بالوسائل التي تمكنه من قياسه، ومن هذه الوسائل صناعته للساعة، وقد مرت الساعة بمراحل متعددة حتى وصلت إلى ما عليه اليوم من دقة. وتنوعت أشكال الساعات وأحجامها على مر التاريخ، من عهد قدماء المصريين واليونان والرومان حتى عصرنا الحالي، فهناك الساعة الشمسية قبل الميلاد، ثم جاءت الساعة المائية، فالساعة الرملية. وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين صُنعت الساعات الميكانيكية فكانت منها الساعة اليدوية والمنبهة، وفي القرن السابع عشر الميلادي اختُرع أول ساعة البندول، وفي القرن التاسع عشر صنعت الساعة الكهربائية، ثم جاءت في القرن العشرين الكوارتز، ثم الساعة الذرية التي تحسب أدق ساعة صنعت حتى الآن. وانتشرت صناعة الساعات في العالم، ومن الساعات التي تميزت بالجودة الساعات السويسرية


تتكون الساعة الميكانيكية من عدد من التروس الداخلية والتي تتحكم في عقارب ظاهرة هي عقرب الساعات والدقائق والثواني وبالتالي فبتحرك هذه التروس يظهر تغير الوقت على الساعة. تتكون الساعة الرقمية من دائرة كهربية مسبقة البرمجة على تعداد الوقت تلقائيا وإظهاره على شاشة رقمية. تعتمد فكرة عمل الساعة الرملية على وجود اختناق بين تجويفين من الزجاج يسمح بمرور الرمل بمعدل سريان بسيط جدا, وعن هذا فان الوقت سيعبر عنه من خلال نزول الرمل خلال التجويف.من الجدير ذكر قصة العالم الشاب الاعرابي أدهم والذي أسهم في تطوير الساعه وهو اصلا صاحب هذه الفكرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام منتظر
Super Member
Super Member


مركز التسجيل : عام


مُساهمةموضوع: رد: اكتشافات مهمه   الثلاثاء 14 يناير 2014, 3:07 pm


المولِّد الكهربائي

 

يعدّ المولِّد الكهربائي electric generatorالمنبع الرئيسي للطاقة الكهربائية سواءً كانت طاقة تيار متناوب أم مستمر، ويستخدم في الوقت الحاضر أساساً للحصول على طاقة التيار المتناوب، إذ يقوم بتحويل الطاقة الميكانيكية أو الحركية ـ المتوافرة له من مصادر مختلفة ـ إلى طاقة كهربائية.

يمكن تدوير المولِّد الكهربائي ـ أي تزويده بالطاقة الحركية ـ بالاستخدام المباشر لقوة الغازات الناتجة من حرق الغاز الطبيعي أو مشتقات البترول السائلة (المازوت والبنزين) من دون حاجة إلى العنفة البخارية.ويتم ذلك باستخدام العنفات الغازية ومحركات الاحتراق الداخلي لقيادة المولِّدات الكهربائية.كما يمكن أن يعمل المولِّد الكهربائي بقوة الماء التي تصله من مصادر المياه المختلفة عبر العنفة المائية فتتحول فيه إلى طاقة كهربائية.

لمحة تاريخية

تعود فكرة اختراع المولِّد الكهربائي إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما لاحظ العالم الإنكليزي مايكل فارادي Michael Faradayوآخرون أن تحريك الناقل المعدني الواقع تحت تأثير الحقل المغنطيسي يؤدي إلى تولد الكهرباء في هذا الناقل. أما أول من جسّد هذه الفكرة فهو العالم والمخترع الفرنسي م. هـ. بيكسي M.H.Pixii، عندما ابتكر عام 1832 أول مولد كهرومغنطيسي دوار للتيار المستمر.يتكون هذا المولِّد من مغنطيس دائم نضوي الشكل يدور يدوياً، ومن وشيعة مركبة على أقطاب ثابتة من الحديد المغنطيسي اللين، وكانت نهاية الوشيعة موصلة إلى مجمع collectorمصنوع على شكل حلقة نحاسية، وعند تدوير المغنطيس يدوياً كان هذا المولِّد يصدر سلسلة من الشرر الكهربائي في المجمع. ومع حلول عام 1850 استطاع العالم فريدريك هيل هولمز Frederick Hale Holmes أن يبتكر أول مولد للتيار المستمر باستطاعة 2.5 حصان استخدم لأغراض الإنارة المنزلية. وقد كانت النماذج الأولى للمولدات الكهربائية التي ابتكرها هولمز تدور بوساطة محركات بخارية وذات سرع لا تتجاوز 60 دورة في الدقيقة واستطاعة لا تتعدى ثلاثة أحصنة. ويعود الفضل باختراع المولِّد الكهربائي الذي استخدم فيه المغنطيس الكهربائي إلى العالم ويليام سيمنس William Siemens، الذي أثبت منذ عام 1867أنه ليس بالضرورة استخدام المغنطيس الدائم لتحويل الطاقة الحركية إلى كهرباء.استمر تطوير المولِّدات الكهربائية بعد ذلك وابتكر مولد التيار المتناوب بفضل جهود مجموعة من العلماء أهمها تلك التي قام بها العالم كليرك مكسويل Clerk Maxwell، الذي أسس نظرية الحقل الكهرومغنطيسي المتغير. 

بنية المولِّد الكهربائي

الشكل (1) مقطع شاقولي يبين البنية العامة للمولد الكهربائي متوسط الاستطاعة

يوضح (الشكل1) مخططاً للبنية التكوينية للمولد الكهربائي، الذي يمثل مقطعاً شاقولياً في مولد كهربائي نموذجي ذي تبريد هوائي واستطاعة 6000 كيلو واط ساعي kW وسرعة دوران قدرها 3000 دورة في الدقيقة. يشتمل المولِّد على الجزء الثابت stator الذي يتكون من النواة الحديدية أو المغنطيسية magnetic coreوالملفات المنتجة للطاقة الكهربائية windings المركبة ضمن مجاري هذه النواة. يركب ضمن تجويف الثابت العضو الدوار rotor الذي يتألف أيضاً من نواة مغنطيسية وملف كهربائي لتوليد الحقل المغنطيسي في المولِّد يسمى ملف التهييج.

تركب مجموعة الأجزاء المتحركة من المولِّد بما في ذلك العضو الدوار على محور الدوران shaft، الذي يستند إلى مدارج كروية bearings وقشور ارتكاز roller مغموسة بالزيت توفر دوران المحور بسهولة من دون احتكاك يذكر. يركب على محور الدوران نفسه المهيج exciter وهو آلة تيار مستمر تستخدم لتغذية ملف التهييج اللازم لتوليد الحقل المغنطيسي المطلوب لعمل المولِّد. ومن أجل توصيل التغذية الكهربائية من المهيج إلى ملف التهييج الذي يدور مع المحور تستخدم آلية الحلقات المنزلقة slipping rings.وهذه الآلية هي تماسات كهربائية من الغرافيت تدعى الفحمات أو المسفرات brushesتوصل إلى نهايات ملف التهييج الدوار بوساطة نوابض ضاغطة مركبة داخل حوامل خاصة brush holders بها.

الشكل (1) مقطع شاقولي يبين البنية العامة للمولد الكهربائي متوسط الاستطاعة

تستخدم آلية خاصة من أجل إخراج نهايات الملفات المنتجة للطاقة الكهربائية خارج الجزء الثابت تسمى مخارج ملف الثابت توفر استجرار التيار من داخل المولِّد إلى خارجه. ويجهز المولِّد بهيكل واق مزود بأغطية جانبية يحتوي على جميع مكوناته الداخلية ويعمل على حمايتها من مختلف العوامل الخارجية كالرطوبة والغبار، ويعزل المولِّد عزلاً تاماً عن الوسط الخارجي. يؤدي هذا الهيكل من جهة أخرى دور الوعاء الذي يحتوي على الوسيط المستخدم لتبريد المولِّد (الهواء أو الهدروجين). يثبت القلب المغنطيسي للجزء الثابت إلى الهيكل بوساطة حلقات ضاغطة pressing ringsتمنع اهتزاز هذا الجزء في أثناء العمل. ويتم إحكام عزل المولِّد عن الوسط الخارجي بمجموعة من الحواجز الإضافية تقوم ـ في الوقت نفسه ـ بتنظيم سريان وسيط التبريد إلى جميع الأجزاء الداخلية للمولد وتبريدها على نحو فعال. يثبت المولِّد الكهربائي في مكانه إلى الأرض تثبيتاً وثيقاً لمنع الاهتزاز وضمان العمل المستقر. وتُستخدم لهذا الغرض ألواح تثبيت فولاذية تدمج مع الأرضية البيتونية المسلحة المصبوبة تحت المولِّد.

الشكل (2) العضو الدوار ذو الأقطاب البارزة المستخدم في المولدات التزامنية البطيئة

يُزوّد المولِّد إضافة إلى ما ورد ذكره آنفاً ـ بمجموعة من العناصر المتممة الضرورية لاستثماره استثماراً صحيحاً، وهي تشمل: آلية إطفاء الحريق، وموانع إحكام تمنع خروج الزيت من المولِّد، ومقابض لرفع المولِّد عند النقل والتركيب والصيانة. ويمكن أن  ويمكن أن تتبدل بنية المولِّد الكهربائي تبعاً لنوعه واستطاعته.

لشكل (2) العضو الدوار ذو الأقطاب البارزة المستخدم في المولدات التزامنية البطيئة

ـ بنية العضو الدوار: مولدات التيار المتناوب التزامنيةsynchronous generators هي الأكثر شيوعاً، وتصمم على نوعين رئيسيين هما: الآلات التزامنية ذات الأقطاب البارزة salient poles؛ والآلات التزامنية التوربينية ذات الأقطاب غير البارزة non-salient poles.

في المولِّدات ذات الأقطاب البارزة يتكون العضو الدوار من قلب مغنطيسي يحتوي على عدد من الأقطاب البارزة (الشكل2). يتحدد عدد الأقطاب بسرعة دوران المولِّد، فكلما كان هذا العدد كبيراً تنخفض سرعة المولِّد. لذلك يستخدم هذا النوع في المولِّدات البطيئة الدوران كالمولِّدات المائية التي قطر جسمها الدوار كبير ولا يسمح بالدوران بسرعات عالية لاعتبارات ميكانيكية. يتكون الجسم الدوار ذو الأقطاب البارزة من المحور أو الجذع الدوار shaft وحامل الأقطاب yoke والأعصاب أو المرابط التي تربطه مع المحور.

تركب على كل قطب pole من أقطاب الجسم الدوار وشيعة تسلسلية solenoid من وشائع ملف التهييج. وتزود الأقطاب بأقنية تهوية تساعد وسيط التبريد على النفاذ إلى عمق حديد الدوار. إضافة إلى ملف التهييج يُزوَّد المولِّد الكهربائي بملف إضافي يركب ضمن الجزء السطحي من الأقطاب يدعى ملف التخميد damping winding، الذي يتكون من مجموعة من القضبان المعدنية bars مقصورة من الطرفين بحلقات إحكام rings من المعدن نفسه الذي يكون غالباً من خلائط النحاس. يؤدي ملف التخميد دوراً فعالاً في تهدئة الاهتزازات الشديدة التي يمكن أن تنشأ في المولِّد عندما يتعرض في أثناء عمله لحالات من الاضطراب المختلفة.

الشكل (3) العضو الدوار ذو الأقطاب الأسطوانية غير البارزة المستخدم في المولدات التوربينية السريعة

لا تظهر الأقطاب بارزة على العضو الدوار في المولِّدات التزامنية ذات الأقطاب غير البارزة أو الأسطوانية، بل يكون هذا العضو ـ كما هو موضح في (الشكل3) ـ أسطوانة فولاذية محمولة على محور الدوران، وتحتوي هذه الأسطوانة على مجار عميقة لتركيب ملف التهييج ضمنها. يتميز هذا النوع من المولِّدات بالمتانة الميكانيكية للعضو الدوار، لذا يسمح بأن تكون سرعة دورانها عالية تصل حتى 3000 دورة في الدقيقة، مما يحسن من الخصائص التصميمية - الاقتصادية لهذه الآلات، إذ كلما ازدادت سرعة دوران الآلة ينخفض حجمها ووزنها وكلفة تصنيعها.يصنع العضو الدوار من رقائق الفولاذ ذي الناقلية المغنطيسية العالية. وتكون سماكة هذه الرقائق laminations أدنى ما يمكن، ويُعزل بعضها عن بعضه الآخر لتقليل أثر التيارات الإعصارية التي تُعرف بتيارات إدي Eddy currents وما ينجم عنها من ضياعات استطاعة.
الشكل (3) العضو الدوار ذو الأقطاب الأسطوانية غير البارزة المستخدم في المولدات التوربينية السريعة

ـ بنية الجزء الثابت: الجزء الثابت في المولِّد الكهربائي هو أسطوانة مفرغة من الداخل تحتوي على عدد محدد من المجاري الموزعة بانتظام على طول محيطها الداخلي (الشكل4). وتكون مساحة هذه المجاري وعمقها كافية لاتساع الملفات الرئيسية للآلة مع ما يلزمها من مواد عزل وتثبيت. لا يصنع الجزء الثابت على شكل كتلة مصمتة تجنباً للتأثير الضار للتيارات الإعصارية، بل يتم تكوينه ـ مثل الجزء الدوارـ من رقائق فولاذية عالية الناقلية المغنطيسية لا تتجاوز سماكتها 0.3ـ 0.5ملم. تجمع هذه الرقائق ضمن رزم packetsيتخللها أقنية للتبريد موزعة بانتظام على طول الثابت لضمان وصول وسيط التبريد إلى جميع أجزائه.

تتعلق أبعاد الجزء الثابت باستطاعة المولِّد وسرعة دورانه. فكلما ازدادت سرعة الدوران تنخفض أبعاد المولِّد، وبالعكس فإن زيادة استطاعة المولِّد تُوجب زيادة أبعاده.

بعد أن يتم جمع حديد الجزء الثابت وتثبيته بالشكل المطلوب، تُركب الملفات الكهربائية الرئيسية ضمن المجاري المخصصة لها بعد أن يتم عزلها عزلاً تاماً.

تتكون الملفات في المولِّدات الكهربائية الكبيرة من ثلاثة أطوار أو ملفات متناظرة، أي إن كل ملف يكون مماثلاً تماماً للملف المجاور من حيث عدد اللفات وسطح المقطع، مُزاحاً عنه فراغياً ضمن الدائرة الداخلية للثابت بزاوية مقدارها 120 درجة. ومن أجل تحسين نوعية الكهرباء المنتجة في المولِّد الكهربائي تُتخذ مجموعة من الإجراءات في مرحلة التصميم تتعلق باختيار طريقة اللف وعدد مجاري الثابت وشكلها. فاستخدام المجاري المائلة وتقصير خطوة اللف ـ على سبيل المثال ـ يساعد على التخلص من التوافقيات العليا high harmonics في موجة توتر خرج المولِّد ويجعلها أقرب إلى الشكل الجيبي المرغوب.

تُثبت الملفات ضمن المجاري باستخدام أسافين تثبيت خاصة لضمان استقرارها في أثناء عمل الآلة، كما تُربط الأجزاء السائبة أو المعلقة للملفات بطريقة وثيقة.
لشكل (4) المنظر العام للجزء الثابت في المولد الكهربائي عالي الاستطاعة

عمل المولِّد الكهربائي

يتم تدوير العضو الدوار بقوة محرك أولي كالعنفة البخارية steam turbine أو محرك الديزل إلى أن يبلغ هذا العضو سرعته الإسمية التي تدعى السرعة التزامنية synchronous speed. عند ذلك تتم تغذية ملف التهييج ـ المركب في مجاري الدوار ـ بالتيار المستمر الذي يتم الحصول عليه من منبع خاص لهذا التيار يدعى بالمهيج exciter.وتستخدم لهذا الغرض نظم تهييج مختلفة، كمولدات التيار المستمر أو المهيجات الساكنة التي تعتمد على تحويل التيار المتناوب إلى مستمر بمساعدة دارات التقويم الإلكترونية الحديثة[ر]. عند تغذية ملف التهييج بالتيار المستمر يتولد حوله حقل مغنطيسي ساكن بالنسبة إلى العضو الدوار؛ لكنه متحرك بالنسبة إلى الجزء الثابت بسرعة مساوية لسرعة دوران المولِّد. تتقاطع خطوط هذا الحقل المغنطيسي الدوار عند إغلاقه ما بين النوى الحديدية لكل من الدوار والثابت مع الملفات الكهربائية المتوضعة في مجاري الثابت، مما يؤدي إلى تولد قوى محركة كهربائية في هذه الملفات. وبما أن الحقل المغنطيسي المتولد في ملف التهييج متحرك ـ كما ذُكر آنفاً ـ بالنسبة إلى ملفات الثابت؛ لذلك تكون القوى المحركة الكهربائية المنتجة في ملفات الثابت متغيرة دورياً بالزمن، أي إن الطاقة المنتجة في هذا المولِّد هي طاقة تيار متناوب. بهذه الطريقة يتم تحويل الطاقة في المولِّد من نوعها الحركي إلى طاقة كهربائية تستجر من المولِّد تياراً كهربائياً.



عند استثمار المولِّدات الكهربائية يتوجب التقيد بجملة من القواعد والمتطلبات لتحقيق الحالة الفنية المطلوبة والجدوى الاقتصادية القصوى من هذه التجهيزات. فقبل كل شي يجب ضمان أن تكون الطاقة المنتجة فيها مولدة بالتوتر النظامي المطلوب من دون زيادة أو نقصان عن الحدود المسموحة. ويتم التحكم بتوتر خرج المولِّد بتنظيم قيمة تيار التهييج بمساعدة جمل تحكم دقيقة. من ناحية أخرى يتوجب تجنب تحميل المولِّد بأحمال تفوق استطاعته الاسمية، أي استجرار استطاعة منه تفوق طاقته، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى مخاطر كثيرة؛ كاختلال استقراره وتعرضه لارتفاع غير مسموح بدرجة حرارة أجزائه وخاصة النوى الحديدية والملفات. وفي الوقت ذاته لا يُفضّل تشغيل المولِّد بأحمال تقلّ كثيراً عن استطاعته الاسمية؛ لأن ذلك يخفّض مردوده والجدوى الاقتصادية من استخدامه. لذلك يُنصح بتشغيل المولِّدات بأحمال تقارب 80%من استطاعتها الاسمية، فيمكن عندئذٍ تحقيق أعلى مردود للمولد، الذي يمكن أن يتجاوز95% في المولِّدات عالية الاستطاعة، حيث تنخفض نسبة ضياعات الاستطاعة إلى استطاعة الخرج مع ازدياد الاستطاعة الاسمية للمولد.

بعض الأنواع الأخرى للمولدات الكهربائية

إضافة إلى المولِّدات التوربينية البخارية المستخدمة في الوقت الحاضر لإنتاج الطاقة الكهربائية؛ تُستخدم أنواع أخرى من المولِّدات التي تتميز بخصائص مختلفة عن النوع السابق؛ من أهمها المولِّدات المائية


يتميز هذا المولِّد بأنه يركب شاقولياً بعكس المولِّدات العادية ذات المحور الأفقي، ويُدار بقوة العنفة المائية المبينة أسفل الشكل والمربوطة مع المحور الشاقولي للمولد. أما فيما تبقى من الأجزاء فلا يختلف هذا المولِّد في عمله عن المولِّد العادي إلا بكونه يتميز بسرعة دوران بطيئة، ففي حين تصل سرعة دوران المولِّدات التوربينية البخارية حتى 3000 دورة بالدقيقة؛ فإن سرعة دوران العنفة المائية تكون أدنى بكثير ولا تتجاوز بضع مئات من الدورات في الدقيقة. لذا يكون عدد أقطاب المولِّدات المائية أكبر بكثير من المولِّدات التوربينية.


وأخيراً تجدر الإشارة إلى نوع مهم من المولِّدات الكهربائية ينتشر بكثرة هو مولد الديزل وهو مولد للتيار المتناوب يعمل بالطاقة الحركية التي تنتجها محركات الديزل عند حرق الوقود النفطي السائل. لا تختلف بنية عمله ومبدؤه عن المولِّد التوربيني البخاري؛ إلا أن استطاعته أقل وتوتراته أدنى.وهو غالباً ما ينتج على التوتر المنخفض 380 ڤولت بعكس المولِّدات التوربينية التي يمكن أن يصل توترها حتى 20 كيلوڤولت، كما أن استطاعة مولدات الديزل محدودة لا تتجاوز بضع مئات أو آلاف الكيلوڤولت أمبير، في حين تبلغ استطاعة المولِّدات التوربينية والمائية عشرات ومئات الميغا ڤولت أمبير

تستخدم مولدات الديزل بالدرجة الأولى منابع احتياطية محدودة الاستطاعة للطاقة الكهربائية، وهي سريعة التركيب وسهلة الاستعمال إذ تكون في بعض الأحيان متنقلة بمساعدة عربة حاملة لها. كما تُزوّد هذه المولِّدات حالياً بأغطية خارجية تقيها من العوامل الجوية مما يسمح بتركيبها حتى في العراء.ويمكن أن تؤدي هذه الأغطية دوراً مهماً في خفض ضجيج هذه المولِّدات إذا كانت من النوع الكتيم صوتياً.

إن أقدم أنواع المولِّدات الكهربائية هي آلات التيار المستمر كما أُشير في البداية. وهذه الآلات مازالت تنتج حالياً، لكن على نطاق محدود، إذ تستخدم بصورة أساسية مهيجات للمولدات التزامنية عالية الاستطاعة. يختلف مولد التيار المستمر عن مولد التيار المتناوب العادي إلى حد كبير من حيث البنية، إذ تقع الأقطاب وملف التهييج على الجزء الثابت في حين تركب الملفات الرئيسية المنتجة للطاقة الكهربائية على العضو الدوار. وتستخدم آلية الحلقات المنزلقة والمسفرات لاستجرار التيار الكهربائي من ملف الدوار. إن هذه البنية تتسبب بمشاكلات فنية كثيرة كظهور الشرر الكهربائي على مجمع الدوار، مما خفّض إلى حد كبير من انتشار هذا النوع من المولِّدات، إضافة إلى إمكانية الحصول على التيار المستمر من دارات التقويم نصف الناقلة المغذاة من مولدات التيار المتناوب.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل عبدالعزيز3
Super Member
Super Member


مركز التسجيل : خريج تربية1996+ترجمة


مُساهمةموضوع: رد: اكتشافات مهمه   الجمعة 31 يناير 2014, 12:23 am

رائع 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
galal elmadny
مشرف كلية التجاره
مشرف كلية التجاره


مركز التسجيل : كفر الشيخ


مُساهمةموضوع: رد: اكتشافات مهمه   الخميس 21 أغسطس 2014, 5:06 pm

thanks 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام منتظر
Super Member
Super Member


مركز التسجيل : عام


مُساهمةموضوع: رد: اكتشافات مهمه   الأحد 26 يونيو 2016, 4:30 pm

المكنسة الكهربائية تُستعمل لتنظيف الأراضي والسجاد والموكيت من الأتربة والقاذورات وتستعمل لتنظيف الجدران والستائر وغيرها. كانت المكنسة قديما على شكل قش لم تكن كهربائية وبعد سنين عديدة اخترع الأمريكي سبانغلر المكنسة الكهربائية بشكل بسيط إلى أن تطورت زمن بعد زمن وأصبحت كما في عصرنا الحالي. المكنسة الكهربائية من الأشياء الضرورية لربة البيت؛ فهي توفر لها الراحة والنظافة، المكنسة الكهربائية (بالإنكليزية: Vacuum cleaner) هي آلة تعمل بالطاقة الكهربائية أصبحت تُستخدم في التنظيف منذ قرنٍ تقريباً بعد أن كان يتم بالمكنسة العادية. وقد انتشرت هذه الآلة بسرعة لأنها تقوم بالتنظيف بسرعة وكفاءة أكبر بكثير من المكنسة العادية، وذلك بسبب صعوبة استخراج الأوساخ التي تعلق في السجاد بواسطتها.
أول من اخترع المكنسة الكهربائية كان المهندس الإنكليزي هيربيرت بوث في عام 1901. لكن المكنسة التي اخترعها بوث كانت تعمل بمحرك ومضخة ضخمين لدرجة أنه ليس بالإمكان إدخالها حتى إلى المنازل، فحينها لم تَكن المكنسة تُباع بل كانت الفكرة أن يَطلب العميل من الكنّاسين القدوم وتنظيف بيته مقابل مبلغ معين. ولكن بحلول عام 1908 استطاعت بعض الشركات صُنع مكانس كهربائية أصغر حجماً وقابلة للبيع لوضعها في المنازل. وبعد ذلك لم تتطور المكانس بشكل كبير حتى أواخر القرن العشرين، حيث اخترعت عام 1993 أول مكانس شبيهة بالمكانس العصرية التي تُستخدم اليوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام منتظر
Super Member
Super Member


مركز التسجيل : عام


مُساهمةموضوع: رد: اكتشافات مهمه   الأحد 26 يونيو 2016, 4:44 pm

المكوك الفضائي
مكوك الفضاء والجمع مكوكات الفضاء الخاصة بـوكالة ناسا الأمريكية ، والذي يدعى رسميا نظام النقل الفضائي (STS)، هو عدد خمس من المركبة فضائية التى كانت تستخدم من طرف حكومة الولايات المتحدة لرحلات الفضاء المأهولة، ولقد سحبت المنظومة من الخدمة في سنة 2011 بعد 135 عملية إقلاع وهم بالترتيب مكوك كولومبيا وشالنجير وديسكفري واطلنتس وانفيادور.
وحتي يتم اعتماد منظومة ناسا الجديدة المسماة اوريون يتم استخدام منظومة مركبات سويز المحمولة على الصاروخ سويز .
المكوك يستطيع أن ينقل رواد الفضاء إلى الفضاء الخارجي ويعيدهم إلى الأرض مع حمولة قد تصل إلى 32 طن من الأقمار الاصطناعية وبشر ومعدات. ومن أهم مميزات هذه المركبة هو أنه يعاد استخدامها جزيئا.
يبدأ المكوك إقلاعه بشكل عمودي كالصاروخ التقليدي، وعند الإطلاق يتشكل المكوك من:
خزان وقود خارجي ذو لون برتقالي متأكسد.
صاروخان للدفع يعملان بالوقود الصلب، نحيفين وأبيضين SRB.
المركبة المدارية والتي هي عبارة عن مركبة تشبه الطائرة ذات أجنحة والتي تمثل مكوك الفضاء، يمكنها نقل الأجهزة الثقيلة إلى الفضاء، كما يمكنها حمل الأقمار الصناعية وإطلاقها إلى الفضاء.
ثم يتم فصل الصاروخين اللذان يعملان بالوقود الصلب ثم يتبعهما فصل خزان الوقود الخارجي (البرتقالي) من المركبة الطائرة أثناء عملية الارتفاع. وتصل المركبة الطائرة وحدها إلى الفضاء الخارجي، وذلك بعدما تكتسب سرعة الهروب من الجاذبية الأرضية وتقدر ب 11.93كم/ث.
يسقط الصاروخان الذان يعملان بالوقود الصلب في المحيط حيث تتم استعادتهما للاستخدام من جديد. بينما يسقط أيضا خزان الوقود (البرتقالي اللون) ويتفكك اثناء السقوط. وتتبعثر اجزاءه في مياه المحيط بعيدا عن المناطق المدنية.
وبعد أن يتم المكوك مهمته في مدار حول الأرض، يستخدم آخر كمية وقود مخزونة داخله لتوجيهه إلى مسار عودة إلى الأرض. وتهبط المركبة المحلقة هبوطا حرا كالطائرة الشراعية بدون أى دفع إضافى بزاوية صغيرة محاولة التخفيف من قوة الجاذبية الناتجة عن السقوط الحر والتخفيف من احتكاكها بالهواء بحيث يكون ارتفاع درجة حرارتها الناتجة عن احتكاكها بالهواء في الحدود التي تتحملها إلى أن تصل إلى الأرض وتهبط مثل الطائرات العادية على المدرج ويتم كبحها بعد التصاق العجل بالأرض عن طريق مظلات تفتح لتقليل مسافة التوقف. المميز في مركبة المكوك عن الصاروخ التقليدى أنها مصممة للقيام بأكثر من رحلة والعودة للأرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اكتشافات مهمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جامعة القاهرة للتعليم المفتوح - منتديات المنار التعليمية :: المنتديات العامة :: العلوم الطبيعية-
انتقل الى: