HAMDY مؤسس المنتدى



 | |
HAMDY مؤسس المنتدى



 | |
HAMDY مؤسس المنتدى



 | موضوع: رد: العلاج بالطاقة ( الريكى ) الأحد 26 سبتمبر 2010, 4:52 am | |
|  هل حدث وأن نهضت من سريرك ولسان حالك يقول: “لا توجد لدي الطاقة الكافية لفعل كذا”؟ نعم حصل ذلك مرات ومرات، ففي الإنسان مسارات وقنوات تسري عبرها الطاقة الحيوية بنوعيها الموجب والسالب، والذي من الضروري توازنهما في كل الأحوال لتأمين التوازن لصحة الإنسان، حيث أن انسداد مجرى الطاقة على طول هذه القنوات، بسبب سوء التغذية والأمراض النفسية والابتعاد عن الجانب الروحي، يتطلب فتحها لتيسير فتعيد التوازن البدني والنفسي، وهنا يأتي العلاج بـ”الريكي” كأحد هذه الطرق العلاجية.
يعتبر الريكي علاجاً تكميلياً يرافق العلاج السريري، وهي كلمة يابانية مكونة من مقطعين “ري” التي تعني مجالات الطاقة المختلفة، و”كي” التي تعني الطاقة الحيوية التي تنبعث عبر جميع المخلوقات وتمدها بالحياة، حيث أن الذبذبات الكهرومغناطيسية تنتشر عبر الكون من المجرة حتى الذرة، وقد تم إثبات أن الجماد ما هو إلا حالة لهذه الطاقة. ولعل الآية القرآنية: “يسبح لله ما في السموات وما في الأرض” أصدق دليل على أن التسبيح لا يكون إلا من كائن حي.
ويساعد الريكي على التقليل من الآثار الجانبية للأدوية ويساعد على تقصير فترة النقاهة وتشجيع الجسم على الاسترخاء ودقة التركيز وتعزيز الثقة بالنفس وتسلسل الأفكار والمقدرة على التعبير وإظهار الجوانب الإبداعية في الإنسان وبعث الحيوية والنشاط بالجسم، كما يساعد في علاج الروماتيزم والمفاصل والشد العضلي وآلام العمود الفقري والتخفيف من آلام الحمل والطمث والتغلب على الأرق وغيرها من الأمراض المزمنة.
والريكي علاج بسيط وسهل، وقد يتعلمه الطفل منذ سن الثامنة، ويمكن لمن تعلم الريكي أن يعالج نفسه والآخرين، ولا توجد لديه أضرار جانبية، حيث ينقل المُعالج الذي يمتاز بطاقة عالية إلى شخص آخر يحتاج إليها. فلكل إنسان مجال مغناطيسي خاص به، أي هالة، تختلف من شخص إلى آخر كاختلاف البصمات، تنقل وتستقبل الطاقة اللازمة
. هذا ما دفع السيدة ماجدة عبدالعزيز مسعود إلى التخصص في هذا النوع من العلاج بعد أن اكتشفت طبيبتها قبل ١١ سنة وبالصدفة طاقة جسمها أثناء علاجها آلاماً في عمودها الفقري، وتأكدت هي من ذلك، بحسب قولها، عن طريق جماعة من بولندا مرّت بالقرب منهم في معبد الكرنك بصعيد مصر.
فحصلت على دبلوم من المعهد الهندي للطب التكميلي التابع للجامعة الدولية المفتوحة للطب التكميلي في الهند، وقامت بتأسيس مركز الهدى للارتقاء الروحي والتطوير الذاتي في دبي، مع حلم يراودها بتعميم العلاج بالريكي في الإمارات بعد أن صار شائعاً في أمريكا وأوروبا، حيث خصصت أقساماً للعلاج بالريكي في مستشفياتها على غرار مستشفى لندن، في حين بدأت بعض مراكز السبا في الإمارات تعتمد بعض أنواعه في علاجاتها التكميلية.
|
|